يعد حمض الاسكوربيك ضروريًا لإنتاج الكولاجين، وهو المكون الأكثر أهمية في مادة الديرميس. إذا تم سد تركيب الكولاجين، بالإضافة إلى تجاعيد الجلد وتلف الجلد المصاب، فستتمزق الأوعية الدموية أيضًا وتنزف بسبب انخفاض دعم الأنسجة الطرفية، مما يؤدي إلى ظهور بقع أرجوانية. ومع انخفاض محتوى حمض الاسكوربيك في الجلد المسن تدريجيًا، قد تحدث المشاكل المذكورة أعلاه.
وسوف تتعرض الجلد للتلف بسبب الأشعة فوق البنفسجية والتدخين والاضرار الكيميائية والفيزيائية الأخرى لتكوين جذور حرة. إن هذه الجذور الحرة من الممكن أن تتسبب في تدمير الخلية، وتبدد الكولاجين، وتغيرات التجاعيد التي تعاني منها الشيخوخة، بل وقد تتسبب في قمع المناعة الخلوية، والتمييز غير الطبيعي، وسرطان الجلد. حمض الاسكوربيك هو مضاد قوي للأكسدة يمكن أن انتزاع وتحييد الجذور الحرة في الجلد ومنع تلف الجلد من الأشعة فوق البنفسجية. ولذلك، يمكن أيضًا أن يسمى حمض الاسكوربيك "واقي الشمس داخل الجلد". وعلى الرغم من أنه لا يمكنه امتصاص الأشعة فوق البنفسجية أو حظرها، فإنه يمكنه حماية الأدمة من الأشعة فوق البنفسجية.
ومن خلال تقليل الميلانين وتثبيط إنتاج الميلانين، يمكن أن يقلل حمض الاسكوربيك من ظهور البقع والتبغ، فضلاً عن تحسين لون البشرة. وهو يستخدم غالباً سريرياً لتبييض العلاج.
يُستخدم بشكل أساسي كمضاد للأكسدة لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية، وتعزيز إنتاج الكولاجين لتقليل التجاعيد، بالإضافة إلى تفتيح البشرة وتقليل إنتاج الميلانين.
يتميز هذا المنتج بنقاء عالي يصل إلى 98%، وهو مصنع خصيصًا ليتناسب مع معايير الجودة التجميلية.
يجب تخزين المنتج في منطقة باردة وجافة وبعيدة عن الضوء المباشر والرطوبة للحفاظ على استقراره وفعاليته.
مدة صلاحية هذا المنتج هي سنتان من تاريخ الإنتاج، شريطة أن يتم تخزينه في ظروف التخزين الموصى بها.
يتم تعبئة المنتج في أسطوانات قياسية بوزن 25 كجم للأسطوانة الواحدة لضمان حمايته وسلامته أثناء عمليات الشحن والتفريغ.